أبو علي سينا
99
النجاة من الغرق في بحر الضلالات
فلا يوجب « 1 » على غيره . كقولك : لا شيء من الجواهر بعرض ، فتعكسه وتقول « 2 » : وما ليس بعرض فهو جوهر « 3 » . وإذا أمكن في السلب ، هذا العكس ؛ أمكن الدور « 4 » . مثل قولك : كل انسان جوهر ، ولا شيء من الجواهر « 5 » بعرض ؛ فلا شيء من الناس بعرض « 6 » ، وما ليس بعرض فهو جوهر ؛ فكل انسان جوهر . ثم عليك « 7 » ، أن تتعرف أن « 8 » الدور ، لكل مطلوب ، وفي كل شكل ، كيف يكون . فصل « 9 » : في عكس القياس واما عكس القياس ، فهو أن تأخذ « 10 » مقابل النتيجة ، بالضد أو النقيض ، ويضاف « 11 » إلى احدى المقدمتين ، وينتج « 12 » مقابل « 13 »
--> ( 1 ) - هج : - يجب ( 2 ) - رم « فتعكسه وتقول » ندارد ( 3 ) - رم : فكل انسان جوهر ثم إليك ان تعرف ان الدور لكل مطلوب وفي كل شكل كيف يكون ( 4 ) - ق افزوده دارد « بعد نقل النتيجة السالبة إلى المعدولة » ( 5 ) - ها : الجوهر ( 6 ) - هامش د وتازهتر افزوده دارد : ثم نقلت هذه السالبة موجبة معدولة فنقول كل انسان ليس يعرض ؛ ق : ثم تقول بعد ان تنقل هذه النتيجة السالبة من السلب إلى العدول كل انسان فهو ليس بعرض ( 7 ) - ب ، ق : عليك ؛ ديگر نسخهها : إليك ( 8 ) - ب « ان » ندارد ( 9 ) - د ، رم عنوان ندارد ؛ هج ، ق افزوده دارد « فصل » ديگر نسخهها بىآن ( 9 ) - د ، رم عنوان ندارد ؛ هج ، ق افزوده دارد « فصل » ديگر نسخهها بىآن ( 10 ) - ق 1 و 2 : يؤخذ ( 11 ) - د : تضيف ( 12 ) - ق : فينتج ( 13 ) - ها : مقابلة